منتديات صبيان فارس العكاس

بني مغيدعسير مرحبا الف
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الأحد ديسمبر 23, 2012 12:11 pm

شاطر | 
 

 مقالة الاستاذ أحمد عسيري مدير جمعية الثقافة والفنون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عكاسي في زمن قاسي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 33
الموقع : ابها

مُساهمةموضوع: مقالة الاستاذ أحمد عسيري مدير جمعية الثقافة والفنون   الخميس أبريل 01, 2010 6:32 pm

أحمد عسيري
"عسيري القاعدة وعسيري العكاس"
استنجدت في هذه المقالة بصورتين مغايرتين الأولى منهما خادعة مراوغة. انطلقت من فكرة متحللة وكريهة مرتهنة للباطل قابلة للضعة والهوان وإثم الضلالة متمرغة في دنس ووحل الحمأ المسنون. فهي ضعيفة لا قوة لها، ذليلة لا عزة لها. إنها علق شيطاني أعجب الكفار نباته رغم أنه لا نفع ولا ثمرة له. لقد فعل ذلك الكائن المدعو عبدالله طالع عسيري ما جعله حبيس فكر أسود ونموذج انفلات أخلاقي مسموم حين غُيب عقله فتحول إلى مسخ أعجم مطموس الإرادة والفعل. لقد أطفأوا في قلبه نور الإيمان وحقائق الحياة وفيض الخير ومعاني الكرامة (وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم..).
إن عسيري القاعدة لو سطعت أنوار الهداية وبشاشتها في قلبه وجوانحه وفي آفاق نفسه المتوحشة لعلم أن الإسلام لا يزدهر ويسمو ويتحول إلى نظام حياة في معاشنا ومهادنا إلا في بيئة مستقرة وآمنة ومطمئنة تعرف الطيب من الخبيث، والحسن من القبيح، والنافع من الضار، والحلال من الحرام. وهذا ما قامت عليه هذه البلاد المباركة والراشدة حين انسجمت وحافظت على قيمها العقدية وأخذت بمكتسبات عصرها. لقد خان عسيري القاعدة القادم من فجاج الغدر وخنادق الجحود، خان تاريخ الوحدة وحدة القلوب والمشاعر والأفئدة وولاء العهود والمواثيق، فارتد بفعلته المقيتة والبغيضة والمخاتلة والنكراء إلى نمط ضلالي وأمثولة بليدة ومحتوى ظلامي وأنموذج ساقط من قائمة التقدير والاحترام. إن فعلته المرذولة جعلتنا نقبض بشغف على الصورة الثانية والتي هتكت الصورة الأولى العقيمة والمزيفة والمستعارة. لقد كانت صورة عامر عسيري كحافة الجـبل الأخضر الذي تلوذ به قريته في عسير حين صعدت أنفاسه الطاهرة لتقرع الأبواب والنوافذ وصباحات الحلم وهديل القناديل وبوح النوايا المشمسة، ولتقبل رأسه السنابل الخضراء ومسرات المكان. ذلك المكان الذي علمه كيف يحمل روحة فوق راحته كالسحابة ليضيء بها أحشاء الوطن ونرجس الكائنات ورائحة المطر في البيد الفساح. لقد وهب روحه التي لا تلين فداء لأرض تتعالى بأبنائها البررة. وتورق أثوابها بالمحبة البيضاء، وتفرح بهم حين يركضون في غرف قلبها ليشعلوا فيه مجرات الحب والفرح والفراشات الملونة ومطالع البشارات، لا ليتسللوا كالداء بين أضلاعه والحمى الحارقة في جسده. والبلاء المنقوع بالأمراض والأحزان والخيبات ونزق الغواية والخطيئة. لقد رحل عامر عسيري شهيداً يجسد أعلى التجليات حين تسربل جسده برائحة الأرض ومكامن التراب وحضور الذات الرافلة بالوطنية والبطولة مستمداً سطوته وقوته من نبع الإيمان الذي يجيش في صدره ومن صوت المئذنة التي تطل على داره في قرية العكاس بعسير فتحول على عنفوان تاريخي وأمثولة روحية وعاصفة من اليقـظة والشجاعة والتضحية.
سكب عامر دمه ليستنهض فينا فضاءات الوطن إنساناً وعقلاً وفكراً ووجوداً لكي نوقف هذه العتمة ونزيح هذا التيه ونقوض هذا العبث والمروق. ونكسر هذه الجماجم الكالحة التي أصبحت وعاء مملوءاً بالخرافة والاعتلال والخراب، بعد أن انفضحت إسقاطاتها وتأويلاتها وتبريراتها وسلوكها الإغوائي ومكرها العدمي. أما أنتَ يا عامر عسيري فستبقى دلالة وحكاية ورواية تلهب الوجدان الوطني، وقصيدة لا تكف عن القول. وعشباً نابتاً داخل مسامات الأرض التي أحببتها، وسجلاً من البياض الهاجع في قاع الأصلاب، وفصلاً من فصول الرجولة والفروسية، ونقشـاً محفـوراً عـى جذع شجرة اللوز التي تـعلمت تحت ظلالها أن الوطن له ثمن غال لا يقل عن الروح وقد وهبتها له كفعل لا يليـق إلا بك وبه كسيد للأوطان.
لن تجوع القرى ولن يحزن الوطن وفيه رجال كعامر العسيري. ولن يتثاءب وطن ويكسل فيه شعب يلتف حول قيادته وولاة أمره. كما تلتف العين بماء العين. ولن ترتجف الجباه أو تنحني الهامات وفيه عشرون مليون عامر. لقد قرأت ملحمة الصبر في ملامح والده وهو يقف كسدرة خضراء محتشداً بالعزة، محتفياً بالرمز، مشتملاً بالخصوبة والارتواء فمثل عامر لا يُبكى عليه فقد كان واحداً من صناع المبادئ والذين يصنعون المبادئ لا يموتون. سيبقى عامر حياً في ذاكرة الوطن، ومعاطف الغيوم ورؤوس القلاع وسماء المعمورة ومصاطب الحقول. سنحفظ اسمه عن ظهر قلب ليبـقى تميمة عالقة فوق كل قلب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مقالة الاستاذ أحمد عسيري مدير جمعية الثقافة والفنون   الخميس أبريل 08, 2010 7:11 pm

سكب عامر دمه ليستنهض فينا فضاءات الوطن إنساناً وعقلاً وفكراً ووجوداً لكي نوقف هذه العتمة ونزيح هذا التيه ونقوض هذا العبث والمروق. ونكسر هذه الجماجم الكالحة التي أصبحت وعاء مملوءاً بالخرافة والاعتلال والخراب، بعد أن انفضحت إسقاطاتها وتأويلاتها وتبريراتها وسلوكها الإغوائي ومكرها العدمي. أما أنتَ يا عامر عسيري فستبقى دلالة وحكاية ورواية تلهب الوجدان الوطني، وقصيدة لا تكف عن القول. وعشباً نابتاً داخل مسامات الأرض التي أحببتها، وسجلاً من البياض الهاجع في قاع الأصلاب، وفصلاً من فصول الرجولة والفروسية، ونقشـاً محفـوراً عـى جذع شجرة اللوز التي تـعلمت تحت ظلالها أن الوطن له ثمن غال لا يقل عن الروح وقد وهبتها له كفعل لا يليـق إلا بك وبه كسيد للأوطان.



نعم رحمك الله بنى وعوظك الجنة

والهم اهلك وزوجتك وعيالك الصبر والسلوان

عكاسي فى زمن قاسي

وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عكاسي في زمن قاسي
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 33
الموقع : ابها

مُساهمةموضوع: رد: مقالة الاستاذ أحمد عسيري مدير جمعية الثقافة والفنون   الخميس أبريل 08, 2010 7:38 pm

تسلمين عزيزتي على هذه الكلمات التي تمنيت ان اكون مكانه لكي يقال عني هذا الكلام
وتسلمين على هذا المرور الرائع جدا
وتقبلي احلى تحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالة الاستاذ أحمد عسيري مدير جمعية الثقافة والفنون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صبيان فارس العكاس :: شهيد الواجب عامر الشويش-
انتقل الى: